جلال الدين السيوطي

42

شرح شواهد المغني

معناه جهرا لا أكاتم ، من قولهم : القمر الباهر أي الظاهر ضوءه . وقيل معناه : تبا كأنه قال : تبا لهم لما أنكروا عليه حبها ، لأن قوله : تحبها على الانكار . والمجاجة ، بجيمين ، الريق يمج من الفم . والثريا المذكورة ، قال إسحق الموصلي : كانت من أكمل النساء وأحسنهم خلقا ، فكانت تأخذ جرّة من الماء فتفرغها على رأسها فلا يصيب باطن فخذها قطرة من عظم كفلها ، وهي التي قال فيها ابن أبي ربيعة أيضا لما تزوجت سهيل بن عبد الرحمن بن عوف : « 1 » أيّها النّاكح الثّريّا سهيلا * عمرك اللّه كيف يلتقيان هي شامية إذا ما استقلت * وسهيل إذا استقلّ يماني 8 - وأنشد : أصطبار لسلمى أم لها جلد « 2 » هو لقيس بن الملوح ، وتمامه : إذا ألاقي الّذي لاقاه أمثالي ؟ أي من الموت كني عنه بذلك تسلية لهذه المرأة ، واستشهد به المصنف على دخول الهمزة على النفي . فإن الاستفهام هنا على حقيقته وكذا النفي . 9 - وأنشد : ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح « 3 »

--> ( 1 ) ديوانه 586 ( 2 ) ابن عقيل 1 / 154 ( 3 ) ديوانه 98 ، والبيت في الشعراء 349 وطبقات ابن سلام 320 و 349 و 357 و 426 والأغاني 8 / 305 .